الجيزة - أ.ق.ت - ناريمان ينى - 9 أغسطس 2026 : أصدرت وزارة السياحة والآثار بيانًا توضيحيًا بشأن الفيديو المتداول عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، والذي زعم منع أحد المواطنين من إدخال العلم المصري أثناء رحلة تريض داخل منطقة آثار سقارة ...
وأوضحت الوزارة أن البوابة التي ظهرت في الفيديو هي بوابة جانبية لمنطقة التريض التابعة لمنطقة آثار أبوصير، مؤكدة أن ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي لا يعكس حقيقة الضوابط المنظمة لزيارة المواقع الأثرية.
ضوابط إدخال الأعلام واللافتات إلى المواقع الأثرية
وأكدت وزارة السياحة والآثار أن إدخال أو اصطحاب الأعلام أو اللافتات أو الشعارات إلى المتاحف والمناطق الأثرية على مستوى الجمهورية يخضع لإجراءات تنظيمية، تتطلب التنسيق المسبق والحصول على موافقة المجلس الأعلى للآثار.
وأشارت الوزارة إلى أن هذه الإجراءات تأتي في إطار الحفاظ على الطابع الأثري للمواقع والمتاحف، ومنع استخدامها في أنشطة أو أغراض دعائية أو سياسية أو حزبية أو دينية أو غيرها، بما يضمن صون قيمتها التاريخية والحضارية.
وشددت الوزارة على أن هذه الضوابط تطبق على جميع الأعلام واللافتات والشعارات دون استثناء أو تمييز، ولا تستهدف بأي حال من الأحوال العلم المصري أو تنتقص من مكانته ورمزيته.
وزير السياحة يوجه بوضع إطار تنظيمي لدخول العلم المصري
وأوضحت الوزارة أن تنظيم دخول الأعلام إلى المواقع الأثرية يأتي في إطار الاختصاصات القانونية للمجلس الأعلى للآثار في تنظيم الزيارة وإدارة المواقع الأثرية، وفقًا لأحكام المادة 45 من قانون حماية الآثار رقم 117 لسنة 1983 وتعديلاته، والمادة 96 من لائحته التنفيذية.
وفي هذا السياق، وجه شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، بوضع إطار تنظيمي خاص لدخول علم جمهورية مصر العربية إلى المتاحف والمناطق الأثرية على مستوى الجمهورية.
ويهدف الإطار التنظيمي الجديد إلى تيسير حمل ورفع العلم المصري داخل المواقع الأثرية على نحو يليق بمكانته ورمزيته باعتباره رمزًا للدولة المصرية، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الضوابط المنظمة لحماية المواقع الأثرية وصونها.
علم مصر
وأكدت وزارة السياحة والآثار أن الإجراءات المنظمة لدخول الأعلام واللافتات والشعارات إلى المواقع الأثرية تأتي بهدف حماية المواقع والحفاظ على طابعها التاريخي والحضاري، وأنها لا تستهدف العلم المصري أو رمزيته، مع العمل على وضع قواعد أكثر وضوحًا تتيح حمل علم مصر داخل المتاحف والمناطق الأثرية بصورة تليق بمكانته.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق