الأحد، 23 أغسطس 2026

استرداد 48 قطعة أثرية فرعونية وقبطية من واشنطن: تعاون مصري أمريكي لحماية التراث


لوس أنجلوس – أ.ق.ت - فادى لبيب :
في خطوة جديدة تعزز جهود حماية التراث العالمي ومكافحة تهريب الآثار، شهدت مدينة لوس أنجلوس الأمريكية مراسم تسليم واسترداد 48 قطعة أثرية مصرية مهربة، يعود تاريخها لآلاف السنين وتغطي العصور الفرعونية، الرومانية، والقبطية ...



جاءت عملية الاسترداد ثمرة تعاون أمني ودبلوماسي رفيع المستوى بين أجهزة إنفاذ القانون في الولايات المتحدة الأمريكية والسلطات المصرية؛ حيث استضاف باتريك جرَاندي، مساعد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) المسؤول، السفير الدكتور حسام علي، القنصل العام لمصر في لوس أنجلوس، بحضور ممثلين عن وزارة الخارجية الأمريكية وفريق مكافحة جرائم الفن التابع للـ FBI (FBI Art Crime Team).


🏺 تفاصيل المقتنيات الأثرية المستردة

تتنوع المجموعة الأثرية المستردة لتعكس التنوع الحضاري الممتد عبر تاريخ مصر القديم، وتضم:

  • تمائم أثرية: مصممة ببراعة وتعود لعصور تاريخية مختلفة.

  • تماثيل ومنحوتات نادرة: تجسد رموزاً ودلالات دينية وتاريخية.

  • مقتنيات جنائزية: كانت تُستخدم في طقوس الدفن القديمة خلال العصور الفرعونية والرومانية والقبطية.


⚖️ إنفاذ القانون في مواجهة الاتجار غير المشروع

أكد المسؤولون خلال المراسم أن حماية التراث الحضاري لا تقف عند حدود ترميم المواقع التاريخية، بل تعتمد بشكل أساسي على الشراكة الأمنية والقضائية بين الدول لمكافحة شبكات تهريب الآثار والاتجار غير المشروع في الممتلكات الثقافية.


وتعكس هذه الخطوة عمق الشراكة الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، والتي تمتد لحماية التاريخ وتأمين الموروث الثقافي لحضارات العالم لصالح الأجيال القادمة.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق